الأيقونة - الأب أثناسيوس شهوان
الأيقونة نافذةٌ إلى الملكوت السّماويبنورك نكتب النّور
يهدف الموقع إلى التعريف بالأيقونة في بُعدَيها اللاهوتي والفنّي، واستكشاف تاريخها ومعانيها ومدارسها، وإبراز غنى التسليم المقدّس Ἡ Ἱερὰ Παράδοσις الذي تنتمي إليه الأيقونة، والذي تجد فيه جذورها ومعناها، فتشكّل، مع الكتاب المقدّس والعقائد والليتورجيا، وحدةً كاملةً ومتكاملةً لا تتجزّأ، رافقت حياة الكنيسة منذ القرون الأولى للمسيحيّة.

الأيقونة
الأيقونة صفحة نورانيّة ودعوة شخصيّة
إن كان للأيقونة بُعدان منظوران، أي الطول والعرض، إلّا أنّ لها بُعدًا ثالثًا غير منظور، وهو العمق؛ وهذا العمق هو العلاقة بين المؤمن والأيقونة.
لهذا تُقرأ الأيقونة على الشكل التالي:
- قراءة لاهوتيّة: ما تمثّله الأيقونة؛ فهي مثالٌ للأصيل، Typos للـ Proto-Typos.
- قراءة فنيّة وتاريحيّة: تقنيّتها، والمدرسة التي تنتمي إليها.
- قراءة إيمانيّة وشخصيّة: علاقة المؤمن بالأيقونة من خلال الصلاة والتأمّل.
إقرأ معنا
هل الأيقونة دخيلة على الإيمان المسيحيّ؟
أنقر هنا
هل نعبد الأيقونة وأسئلة أخرى؟
هل الوجوه في الأيقونة حزينة أم رصينة؟
من كلام الآباء القدّيسين
شهادات في الأيقونة المقدّسة
إنّي لا أسجد للمادّة، بل أسجد لخالق المادّة، الذي شاء أن يصير مادّةً من أجلي، وأن يسكن في المادّة، وأن يُتمّ خلاصي بالمادّة.
إنّ إكرام الأيقونة يعبر إلى النموذج الأصليّ.
نُقدِّم للأيقونات المقدّسة القُبلة والسجود التكريميّ، لا العبادة الحقيقيّة التي لا تليق إلا بالطبيعة الإلهيّة وحدها.
فيديو
من مقابلات الأب أثناسيوس شهوان
مقاطع مختارة: لقاء عن معنى عيد الميلاد، وصلوات من أبرشيّة طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس.




