القيامة

2026-10-02

القيامة

نقش جحريّ قياميّ يعود إلى منتصف القرن الرابع الميلاديّ ويُعرَف بضريح دوميتيلّا Sarcophagus of Domatilla، ومحفوظ في متحف Pio Cristiano في روما ضمن متاحف الفاتيكان. نشاهد فيه نقشًا قياميًّا "Anastasis".

من الأعلى إلى الأسفل

  • الشخصان المنحنيان في كلّ زاوية: يمثلّان الشمس والقمر، وهذا الأمر يذكّرنا بما كتبه متى الإنجيليّ: "وَمِنَ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ كَانَتْ ظُلْمَةٌ عَلَى كُلِّ الأَرْضِ إِلَى السَّاعَةِ التَّاسِعَةِ" (متى 27: 45).

  • الحرفان اليونانيّان المتداخلان: خي (Χ) ورو (Ρ)، ويشكّلان اختصارًا لاسم المسيح.

  • الدائرة: هي كناية عن إكليل النصر.

  • الصليب: يرمز الصليب الفارغ إلى آلام المسيح وموته.

  • الحمامتان: الحمامتان الجاثمتان على عارضة الصليب ترمزان إلى السلام والقيامة والحياة الأبديّة.

  • الجنديّان الرّومانيّان: هما جالسان عند قاعدة الصليب، ويرتديان الزي العسكري الروماني. هما يمثّلان الحرّاس الذين كانوا مكلّفين بحراسة قبر الرّب يسوع المسيح. نرى جنديًّا نائمًا والثاني على الأرجح نائمًا أيضًًا أو جلوسه يشير إلى وضعيّة المهزوم. كيف لا والجحيم خسر أمام الرّب الذي أباد الموت بموته.

المشهد هو جزء من واجهة الضريح حيث نرى:

  • خمسة مشاهد تتعلّق بآلام المسيح وذلك داخل كُوًى معماريّة تؤطرها ستة أعمدة ذات تخديدات حلزونيّة، تتوّجها تيجان نباتيّة مزخرفة.

  • المشهد الأوّل على اليمين: مثول يسوع أمام بونطيوس بيلاطس الذي يسند ذقنه إلى يده في إشارة إلى الحزن. و يجلس مسؤول روماني آخر، وأمامه يقف خادم يصب الماء من إبريق في وعاء ضحل، استعدادًا لأن يغسل بيلاطس يديه.

  • المشهد الثاني: الرب يسوع واقف يحمل لفافة ويرفع يده اليمنى ‘شارة إلى الكلام ويقف خلفه جندي روماني.

  • المشهد الثالث والوسطي: مشروح فوق.

  • المشهد الرّابع: جندي روماني مسلّح يضع إكليلًا مرصّعًا بالجواهر على رأس المسيح، الذي يقف مستسلمًا.

  • المشهد الخامس والأخير : سمعان القيرواني يحمل صليب المسيح، بينما يحثّه جندي روماني على حمله.