أجوبة

2026-09-22

أجوبة

الأيقونة هي من صلب الإيمان المسيحيّ وترافقت في العهد الجديد منذ البداية مع أسفار العهد الجديد


1- من يتهمنا بأننا اخفينا الآية "لَا تَصْنَعْ لَكَ تِمْثَالًا مَنْحُوتًا، وَلَا صُورَةً مَا مِمَّا فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ، وَمَا فِي الأَرْضِ مِنْ تَحْتُ، وَمَا فِي الْمَاءِ مِنْ تَحْتِ الأَرْضِ. لَا تَسْجُدْ لَهُنَّ وَلَا تَعْبُدْهُنَّ، لأَنِّي أَنَا الرَّبَّ إِلَهَكَ إِلَهٌ غَيُورٌ" (خروج 20: 4-5)، نقول:

نحن لم نخفي شيئًا والآيتان موجودتان في كل الكتاب المقدس. وهذا معناهما:

في العهد القديم كان مستحيلًا تصوير الرب لأنه لم يكن قد تجسد بعد، أما في العهد الجديد الكلمة صار جسدًا وأصبحت الأيقونة شهادةً للتجسّد الإلهيّ، فهي تمثّل من رآه الرسل والناس ولمسته أيديهم (1 يوحنّا 1: 1).

2- طلب الرب في العهد القديم صناعة تابوت العهد ووضع عليه الكروبين وكان موسى وهارون يسجدان في الخيمة امامه. ولا يقتصر الأمر على الكروبين، بل أمر الله أيضًا بتزيين خيمة الاجتماع والهيكل بصور الكروبين (خروج 26: 1؛ 1ملوك 6: 23-29)، كما أمر موسى بصنع الحية النحاسية (عدد 21: 8-9)، التي كانت وسيلة استخدمها الله لمنح الشفاء.

3- نحن لا نعبد الأيقونة بل نكرّم ما تمثّله، مثل الجندي الذي لا يكرم قماشًا بل العلم أي الوطن.

4- "لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ" (1 تيموتاوس 2: 5)

قال بولس الإنسان يسوع المسيح، ويتكلم أن بسوع المتجسّد وحده الفادي. ولو كان يقصد غير ذلك لما قال في نفس الإصحاح "فَأَطْلُبُ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ، أَنْ تُقَامَ طَلِبَاتٌ وَصَلَوَاتٌ وَابْتِهَالاَتٌ وَتَشَكُّرَاتٌ لأَجْلِ جَمِيعِ النَّاسِ" وأيضًا يقول يعقوب الرسول: «اعترفوا بعضكم لبعض بالزلات، وصلّوا بعضكم لأجل بعض، لكي تُشفوا. طلبة البار تقتدر كثيرًا في فعلها.» (يعقوب 5: 16).

نحن لا نقول أن هناك مخلص غير يسوع، ولكن أيضًا نقول ان هناك جماعة تصلي لبعضها البعض كما فعلت الجماعة مع بطرس عندما كان مسجونا: "فَكَانَ بُطْرُسُ مَحْرُوسًا فِي السِّجْنِ، وَأَمَّا الْكَنِيسَةُ فَكَانَتْ تَصِيرُ مِنْهَا صَلاَةٌ بِلَجَاجَةٍ إِلَى اللهِ مِنْ أَجْلِهِ". (أعمال 12: 5).

وبولس الرسول «لِيُعْطِ الرَّبُّ رَحْمَةً لِبَيْتِ أُنِيسِيفُورُسَ، لأَنَّهُ مِرَارًا كَثِيرَةً أَرَاحَنِي، وَلَمْ يَخْجَلْ بِسِلْسِلَتِي... لِيُعْطِهِ الرَّبُّ أَنْ يَجِدَ رَحْمَةً مِنَ الرَّبِّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ.» (2 تيموثاوس 1:16-18). علما أن كان أُنِيسِيفُورُسَ قد رقد.

5- من يقول: يسوع حي والباقي اموات ووالدة الإله لا تشفع لأحد ولا تسمع احد، نقول:

الرب يسوع المسيح هو إله الاحياء وليس الاموات. «وليس هو إله أموات بل إله أحياء، لأن الجميع عنده أحياء.» (لوقا 20: 37–38). أيضًا "قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «أَنَا هُوَ الْقِيَامَةُ وَالْحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي وَلَوْ مَاتَ فَسَيَحْيَا" (يوحنا 11: 25)

لذلك الصلاة لا تتوقف بعد الرقاد (الموت) واهل السماء يعلمون وهم في شركة واحدة مع الأحياء في الجسد: "أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ هَكَذَا يَكُونُ فَرَحٌ فِي السَّمَاءِ بِخَاطِئٍ وَاحِدٍ يَتُوبُ أَكْثَرَ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ بَارًّا لَا يَحْتَاجُونَ إِلَى تَوْبَةٍ." (لوقا 15: 7).

خيال القديس بطرس كان يشفي، وكانوا يمسحون المناديل على جسم بولس الرسول وياخذونها للمرضى فيشفون.

وصوت والدة الإله جعل القديس يوحنا المعمدان يرتكض، ووالدته أليصابات تمتلئ من الروح القدس: «فَلَمَّا سَمِعَتْ أَلِيصَابَاتُ سَلَامَ مَرْيَمَ، ارْتَكَضَ الْجَنِينُ فِي بَطْنِهَا، وَامْتَلَأَتْ أَلِيصَابَاتُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ» (لوقا 1: 41).

فمن يعتقد أن والدة الإله ماتت ولم تعد موجودة بعد رقادها ولا تتفاعل يكون حتمًا إلهه إله الأموات.

في النهاية نقول: القرون الاولى تظهر جداريات لوالدة الإله والقديسين، وعمرها من عمر الكتاب المقدس، لأن الجماعات المسيحية ترجمت ايمانها بالكتابة والتصاوير وكانت تقف تصلي وترتّل امام الجداريات التي تصور والدة الإله والقديسين وتطلب شفاعتهم والمخطوطات تشهد على ذلك.

فمن يبحث عن الحقيقة بتواضع وصدق سيجدها حتما، وإن كان لا يريد تصديقنا فليبحث في الكتب والمراجع والمخطوطات، واليوم كل ذلك متاح.

من القسم نفسه

الصليب وإكليل الغار
الأيقونة
2026-09-21

الصليب وإكليل الغار

الصليب هو أيقونة الأيقونات، وحضوره في الكنيسة، سواء في قلب المؤمنين وإيمانهم، أم في الفن الإيقونوغرافي، هو علامة انتصار وظفر. وكيف لا، وقد أمات الرب يسوع المسيح الموت بموته، بحسب طبيعته البشرية، وقام بسلطان طبيعته الإلهية.

اقرأ المزيد ←
 تعريف الأيقونة
الأيقونة
2026-08-14

تعريف الأيقونة

يبدأ المسار من لحظة خَلْق الله للإنسان إلى تألُّه الإنسان بقوى الله غير المخلوقة، التي تنحدر نحوه، هذا إنْ جاهد بحقٍّ وصدق وتوبة، وتنقَّى واستنار. فهدف وجود الأيقونة : الدعوة إلى الصلاة لنصبح أيقونات.

اقرأ المزيد ←