– «الكرامة الممنوحة للصورة تنتقل إلى الأصل.»
(القدّيس باسيليوس الكبير 330 – 379) الرسالة 360،  (PG) 32، العمود 660A

–  «حين أنظر إلى صورة المسيح، فإن ذهني لا يتوقف عند الألوان، بل يرتفع إلى التأمل في الألوهة التي تجسدت.»
(القدّيس غربغوريوس النيصصي 335 – 394)

– «لا يمكن رسم الله الذي لا يدرك، وغير المحدود، أما الآن وقد ظهر الله بالجسد وعاش بين البشر، فأنا أرسم الله الذي تراه العين فأنا لا أعبد المادة بل خالق المادة الذي استحال مادة لأجلي»

– «إذا لم يكن الكلمة قد تجسّد حقًا، فكيف نرسم صورته؟ وإذا تجسد، فلِمَ نمنع تمثيله؟»
(القدّيس كيرللّس الإسكندريّ حوالي 375 – 444)

«عندما يراني الوثني أكرّم الأيقونة لا كإله، بل كصورة الله المتجسد، يفهم أني لا أعبد الخشب، بل من تأنّس لأجلنا» In “On the Divine Images” (De Imaginibus)
(القدّيس يوحنا الدمشقي 675/6 – 749)

– «من حيث أنه ولد من الآب غير القابل للوصف، فلا يمكن أن يكون للمسيح صور، أما من حيث أنّه ولد من أم عذراء، قابلة للوصف، فله صور تطابق صورة أمه قابلة الوصف»
(القدّيس ثيودوروس الستوديتي 759 – 826)

التعليقات معطلة.