
تعريف الأيقونة
يبدأ المسار من لحظة خَلْق الله للإنسان إلى تألُّه الإنسان بقوى الله غير المخلوقة، التي تنحدر نحوه، هذا إنْ جاهد بحقٍّ وصدق وتوبة، وتنقَّى واستنار. فهدف وجود الأيقونة : الدعوة إلى الصلاة لنصبح أيقونات.
اقرأ المزيد ←
"وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا، وَرَأَيْنَا مَجْدَهُ، مَجْدًا كَمَا لِوَحِيدٍ مِنَ الآبِ، مَمْلُوءًا نِعْمَةً وَحَقًّا." (يوحنا 1: 14).
أن نفهم بالمنطق البشري كيف للربّ أن يتجسّد، أمرٌ صعب الإدراك؛ أمّا في منطق المحبّة الإلهية، فالتجسّد هو ملءُ المحبّة الإلهيّة. فالمحبّة لا تكتفي بأن تُعاش عن بُعد، بل تقتضي القرب والاتحاد والبذل والتضحية. والله، في محبّته للإنسان، لم يكتفِ بأن يُقترب منه من بعيد، بل دخل في تاريخنا، واتّخذ طبيعتنا البشرية، وبذل ذاته من أجل خلاصنا.
أليس الرّب في قداسة لاهوته، قادرًا أن يقترب من خليقته دون أن يفقد شيئًا من قداسته؟
أوّلًا، لا شيء يدنّس الرّب، لأنّه هو الخالق، وهو القدّوس والمطلق، ولا يخضع لشيء من خليقته.
ثانيًا، الرّب قادر على كلّ شيء، وقد شاء، من فيض محبّته، أن يتجسّد من أجل خلاص الإنسان؛ فتأنّس دون أن يتخلّى عن ألوهيّته، وبقي إلهًا كاملًا، لأنّ التجسّد لم ينقص من مجده أو لاهوته شيئًا.

يبدأ المسار من لحظة خَلْق الله للإنسان إلى تألُّه الإنسان بقوى الله غير المخلوقة، التي تنحدر نحوه، هذا إنْ جاهد بحقٍّ وصدق وتوبة، وتنقَّى واستنار. فهدف وجود الأيقونة : الدعوة إلى الصلاة لنصبح أيقونات.
اقرأ المزيد ←
ليس الربّ محبّةً فحسب، بل هو فوق كلّ محبّة، وفوق كلّ وصفٍ وتحديد؛ لأنّ حقيقته الإلهية تتجاوز كلّ ما يستطيع العقل البشري أن يدركه أو يعبّر عنه.
اقرأ المزيد ←
هل لا يحق للكنيسة أن يكون عندها أيقونات؟ هل الأيقونة وثنية؟
اقرأ المزيد ←